يقول مـن حـل رأس القمـه الشمـا
بيض السحب دفتري والشهب أقلامـي
والجامعه منبري عصما ورى عصما
تُبناء بابيات مـن فكـري وألهامـي
ناراً ومن نور سطرت احرفـي لمـا
صارت حروف الهجى جندي وأخدامي
شعري نقشته بعرض الصخره الصما
ماصخره الا وفيهـا بصمـة أبهامـي
وضوحي البدر شق الليلـة الضلمـى
وصمتي الحب والغايه هـدف سامـي
بلا تـردد عبـرت الوعـره الهيمـا
اطلع جبل ونزله مشياً علـى اقدامـي
صبرت صبرالجبل عالبرد والحمـى
ياما وياما نضـرت المـوت قدامـي
جنات من تحتها تجري نهـور المـاء
أشوف غبني بعينـي دايمـاً ضامـي
لايجزي الله خيـر امـزوج الدرمـا
زواج مشؤوم بـه نكسـت اعلامـي
من غير ماحس زوجني على سلمـى
زواجتـي نكـدة عيشـي وأيـامـي
ماشي بتفهم كلامي زوجتـي طرمـا
ماتفهـم الا كـلام القيصـر السامـي
عنده فصيحه وعندي ساكتـه عجمـا
ماقصدهـا غيـر اذلالـي وارقامـي
لانا مدافع ولا حارس علـى مرمـى
تعاملونـي كمـا زنجـي وبرهامـي
لي تسعتعشر سنه همـاً علـى همـا
أتبخره فـوق نـار اليـأس أحلامـي
نسوني أسمي وسموني كثيـر أسمـا
كادح ومعـدم وأخرهـا بلـد نامـي
والختم صلوا على من حاطـهُ علمـا
رب السماء ورسله في نهج أسلامـي